تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، مشروع قرار يدعو إلى اتخاذ «خطوات ملموسة ومحددة زمنيًا ولا رجعة فيها»؛ لتحقيق حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بأغلبية 142 صوتًا مؤيدًا، مقابل 10 أصوات معارضة، وامتناع 12 دولة عن التصويت.
ويأتي القرار استنادًا إلى إعلان من سبع صفحات صدر عقب مؤتمر دولي استضافته السعودية وفرنسا في يوليو الماضي حول النزاع المستمر منذ عقود، وهو المؤتمر الذي قاطعته الولايات المتحدة وإسرائيل.
هذا ومن المقرر أن تعقد «السعودية وفرنسا» مؤتمرًا مشتركًا لدعم حل الدولتين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر الجاري في نيويورك.
وتزامن ذلك مع إعلان عدد من الدول، بينها «بريطانيا»، نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات سبتمبر، مع تأكيد «لندن» أن هذا الاعتراف قد يُعاد النظر فيه إذا التزمت إسرائيل بخطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة والدخول في عملية سلام طويلة الأمد.
ويأتي القرار الأممي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية ضغوطًا متزايدة على إسرائيل، خاصة بعد إعلان «واشنطن» أنها لن تسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسفر إلى «نيويورك» للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، عقب تعهد عدد من حلفائها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

