أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً، اليوم الخميس، أعرب فيه عن إدانته للهجوم الإسرائيلي على الأراضي القطرية، مؤكداً تضامنه مع الدوحة، ودعمه لسيادتها وسلامة أراضيها.
ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، بالهجوم الذي شُن مؤخراً على العاصمة القطرية الدوحة؛ لكنه لم يَذكر إسرائيل في البيان الذي وافقت عليه كل الدول الأعضاء البالغ عددها 15 ومن بينها الولايات المتحدة «حليفة إسرائيل»، مُعربين عن إدانتهم للهجمات الأخيرة التي وقعت في الدوحة، كما أعربوا عن عميق أسفهم لفقدان أرواح مدنيين.
وأكد أعضاء المجلس على أهمية خفض التصعيد، وأعربوا عن تضامنهم مع «قطر»، كما شددوا على دعمهم لسيادة قطر ووحدة أراضيها، انسجامًا مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
هذا واستذكر أعضاء المجلس دعمهم للدور الحيوي الذي تواصل «قطر» القيام به في جهود الوساطة بالمنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة.
وشدد أعضاء المجلس على أن إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم أولئك الذين «قُتلوا على يد حماس»، وفق زعمهم، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة يجب أن يظل على رأس الأولويات.
وفي هذا الصدد، جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي، التأكيد على أهمية الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها «قطر ومصر والولايات المتحدة»، ودعوا الأطراف إلى اغتنام الفرصة لتحقيق السلام.

