أظهرت بيانات وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، أن ألمانيا فقدت مركزها كأكبر دولة في الاتحاد من حيث عدد طلبات اللجوء، بعد أن تصدرت فرنسا القائمة خلال النصف الأول من عام 2025.
وبحسب الأرقام، استقبلت فرنسا 78 ألف طلب لجوء، تلتها إسبانيا بـ77 ألف طلب، فيما جاءت ألمانيا ثالثة بـ70 ألف طلب، بعدما ظلت الوجهة الرئيسية لطالبي اللجوء لسنوات طويلة.
وبلغ إجمالي طلبات اللجوء المقدمة في الاتحاد الأوروبي إلى جانب النرويج وسويسرا 399 ألف طلب، ما يمثل تراجعًا بنسبة 23% مقارنة بالنصف الأول من عام 2024. وشهدت الطلبات المقدمة من السوريين انخفاضًا ملحوظًا بنحو 25 ألف طلب، عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
كما تراجعت الطلبات في ألمانيا بنسبة 43%، وفي إيطاليا 25%، وفي إسبانيا 13%، بينما بقيت مستقرة تقريبًا في فرنسا التي أصبحت الآن الوجهة الأولى للاجئين داخل الاتحاد، حيث استحوذت هي وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا على نحو ثلاثة أرباع جميع الطلبات.
ووفقًا لوكالة اللجوء الأوروبية، من المتوقع أن يظل السوريون في مقدمة الجنسيات الأكثر طلبًا للحماية خلال النصف الأول من العام، بعد عقد كامل من تصدرهم قوائم اللجوء.
وفي سياق متصل، أدى تشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة بعد عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة إلى إنهاء الحماية المؤقتة لأكثر من 250 ألف فنزويلي. وبالمقابل، يواصل الفنزويليون التوجه إلى أوروبا مستفيدين من دخولهم بلا تأشيرة إلى منطقة شنغن لمدة 90 يومًا، قبل التقدم بطلبات لجوء أو إقامة.

