شهدت مدينة القدس المحتلة، ليوم الاثنينعملية مسلّحة نفذها شابان فلسطينيان، باستخدام سيارتين ورشاش محلي الصنع، وأسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، قبل أن يُستشهد المنفذان في موقع الهجوم، في وقت وصفته وسائل إعلام عبرية بأنه من أشدّ الهجمات التي شهدتها المدينة منذ أشهر.
وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية عشرة، وقعت العملية قرابة العاشرة صباحًا عند مفترق راموت بالقدس المحتلة، بعدما تمكّن منفذاها، أحدهما من قرية قطنة والآخر من القبيبة قرب رام الله، من التسلل عبر ثغرة في السياج الأمني في منطقة بنيامين والوصول إلى الموقع بسيارتين.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن المهاجمين حاولا الصعود إلى حافلة تقل حاخامات وجنودًا إسرائيليين، لكن السائق أغلق الأبواب، ليباشرا بعدها إطلاق النار باستخدام رشاش «كارول» محلي الصنع ومسدس، وانتشرت مشاهد حالة الذعر بين الإسرائيليين الذين فروا من المكان، قبل أن يتدخل جندي من لواء الحشمونائيم ومدني مسلح ويطلقا النار على المنفذين ليسقطا شهيدين.
وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن أعقاب العملية شهدت فوضى واسعة النطاق، حيث أُغلقت جميع المعابر المؤدية إلى القدس، وفرض طوق أمني مشدد على قرى بنيامين، فيما توغلت قوات الاحتلال في مناطق وادي صانور ومخيم الفارعة وقباطية شمال الضفة الغربية بحثًا عن مشتبهين محتملين.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن أحد المنفذين يُدعى مثنى عمر – 20 عامًا، وسبق أن اعتُقل والده في عملية لجيش الاحتلال مؤخرًا، فيما عُرف الآخر باسم محمد طه، الذي اعتُقل قبل ثلاثة أشهر على يد الاحتلال ثم أُطلق سراحه.
وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة إسرائيليين في مكان العملية، بينهم الحاخامات ليفي إسحاق، يعقوب بينتو، يسرائيل منتزر، ويوسف ديفيد، بينما توفي اثنان آخران لاحقًا متأثرين بجراحهما. كما أصيب عشرة آخرون، خمسة منهم ما زالوا في حالة خطرة.

