دعا عدد من أفراد عائلة «روبرت كينيدي جونيور» إلى استقالته من منصب وزير الصحة الأمريكي، عقب جلسة استماع مثيرة للجدل في الكونجرس الأسبوع الماضي، أُتهم خلالها من قبل أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي بسوء القيادة والتشكيك في فعالية اللقاحات.
وقالت «كيري كينيدي»، شقيقة الوزير، عبر منصة «إكس»: إن القرارات الطبية يجب أن تبقى بيد المتخصصين المدربين والمرخصين، لا بيد قيادة غير كفؤة ومضللة، محذّرة من أن تقويض مؤسسات مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها قد يعرّض أرواح الأبرياء للخطر.
تهديد لصحة ورفاهية الأمريكيين
من جانبه، اعتبر «جو كينيدي الثالث»، ابن شقيق الوزير وعضو الكونجرس السابق، أن عمه «يُشكّل تهديدًا لصحة ورفاهية الأمريكيين»، مضيفًا أن مواجهة أزمات الصحة العامة تتطلب “قيادة تستند إلى الحقائق وخبرة علمية”، وهي قيم قال إنها غائبة عن مكتب الوزير.
خطوات مثيرة للقلق
تأتي هذه التصريحات، بعد يوم واحد من جلسة استماع استمرت 3 ساعات في مجلس الشيوخ، اضطر خلالها «كينيدي» إلى الدفاع عن قراراته الأخيرة، من بينها سحب توصيات لقاح كوفيد-19، وإقالة مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها سوزان موناريز، وقد وصف أعضاء مجلس الشيوخ هذه الخطوات بأنها «مثيرة للقلق»، وانتقدوا تشكيكه المتكرر في سلامة وفعالية اللقاحات.
وفي موقف مناقض لوزيره، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن اللقاحات «فعّالة ببساطة»، مؤكدًا أن استخدامها ضروري لحماية حياة المواطنين.
يُذكر أن «روبرت كينيدي الابن» ليس غريبًا على انتقادات أفراد عائلته السياسية البارزة؛ ففي انتخابات 2024، اجتمع نحو 50 من آل كينيدي لإعلان دعمهم للرئيس السابق «جو بايدن» ضد ترشحه، فيما سبق أن نشر 4 من أشقائه بيانًا مشتركًا رفضوا فيه خوضه السباق الرئاسي، مؤكدين أنه لا يشارك قيم ورؤية والده الراحل السيناتور روبرت كينيدي.

