بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الفلسطيني محمود عباس أو مازن، آخر مستجدات حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.. جاء ذلك في اتصال هاتفي بينهما، اليوم السبت، بحسب بيان أصدرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وأكد الرئيس أردوغان لنظيره الفلسطيني، أن قرار الاحتلال الإسرائيلي «فرض السيطرة العسكرية» على كامل غزة مرفوض قطعاً، مشيراً إلى استمرار «تركيا» في بذل مساعيها الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أشاد بإعلان فرنسا وبريطانيا وكندا اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين، لافتا إلى ازدياد حدة الانتقادات الموجهة لإسرائيل في الغرب، مشدداً على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب فلسطين والعمل على تأسيس السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.
كانت قد أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة «تدريجية» عرضها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ لاحتلال قطاع غزة بالكامل، وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها البالغ عددهم قرابة مليون نسمة باتجاه الجنوب، ثم تطويق المدينة، وتنفيذ عمليات توغل داخل مراكز التجمعات السكنية.
وذلك قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية المتضمنة احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، التي دمرت إسرائيل أجزاء واسعة منها.. ووفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87 في المئة من مساحة القطاع باتت بالفعل اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد ستكون له «تداعيات كارثية».
وضمن حراك متصاعد للاعتراف بدولة فلسطين، أعلنت «فرنسا وبريطانيا وكندا» مؤخراً اعتزامها بالاعتراف بدولة فلسطين.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

